العلامة الأميني

27

النبي الأعظم من كتاب الغدير

عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « لمّا خلق اللّه تعالى آدم أبا البشر ونفخ فيه من روحه التفت آدم يمنة العرش فإذا في النور خمسة أشباح سجّدا وركّعا . قال آدم : هل خلقت أحدا من طين قبلي ؟ قال : لا يا آدم ! قال : فمن هؤلاء الخمسة الأشباح الّذين أراهم في هيئتي وصورتي ؟ قال : هؤلاء خمسة من ولدك لولاهم ما خلقتك ، هؤلاء خمسة شققت لهم خمسة أسماء من أسمائي لولاهم ما خلقت الجنّة والنار ، ولا العرش ولا الكرسيّ ، ولا السماء ولا الأرض ، ولا الملائكة ولا الإنس ولا الجنّ ، فأنا المحمود وهذا محمّد ، وأنا العالي وهذا عليّ ، وأنا الفاطر وهذه فاطمة ، وأنا الإحسان وهذا الحسن ، وأنا المحسن وهذا الحسين ، آليت بعزّتي ألايأتيني أحد بمثقال ذرّة من خردل من بغض أحدهم إلّا أدخله ناري ولا أبالي . يا آدم ! هؤلاء صفوتي بهم أنجيهم وبهم أهلكهم ، فإذا كان لك إليّ حاجة فبهؤلاء توسّل . فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : نحن سفينة النجاة من تعلّق بها نجا ، ومن حاد عنها هلك ، فمن كان له إلى اللّه حاجة ، فليسأل بنا أهل البيت » . أخرجه شيخ الإسلام الحمّوئي في الباب الأوّل من فرائد السمطين « 1 » . 3 - قال العبدي الكوفي : ولا يتمّ لامرىء صلاته * إلّا بذكراهم ولا يزكو الدعا أشار إلى كون الصلاة عليهم مأمورا بها في الصلاة . وفي المقام أخبار كثيرة وكلمات ضافية توجد في طيّات كتب الفقه والتفسير والحديث . ذكر ابن حجر في الصواعق « 2 » قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا

--> ( 1 ) - فرائد السمطين [ 1 / 36 ، ح 1 ] . ( 2 ) - الصواعق المحرقة : 87 [ ص 146 ] .